العجلوني
127
كشف الخفاء
بدون شك وبحذف أبي بكرة فهو منقطع ، وأخرجه ابن جميع في معجمه والقضاعي عن أبي بكرة بلفظ يولى عليكم بدون شك وفي سنده مجاهيل ، ورواه الطبراني بمعناه عن الحسن أنه سمع رجلا يدعو على الحجاج فقال للا تفعل ، إنكم من أنفسكم أتيتم ، إنا نخاف إن عزل الحجاج أو مات أن يتولى عليكم القردة والخنازير ، فقد روي أن أعمالكم عمالكم ، وكما تكونوا يولى عليكم وفي فتاوى ابن حجر وقال النجم روى ابن أبي شيبة عن منصور بن أبي الأسود قال سألت الأعمش عن قوله تعالى * ( وكذلك نولي بعض الظالمين بعضا ) * ما سمعتهم يقولون فيه ؟ قال سمعتهم إذا فسد الناس أمر عليهم شرارهم ، وروى البيهقي عن كعب قال إن لكل زمان ملكا يبعثه الله على نحو قلوب أهله ، فإذا أراد صلاحهم بعث عليهم مصلحا ، وإذا أراد هلاكهم بعث عليهم مترفيهم . وله عن الحسن أن بني إسرائيل سألوا موسى عليه الصلاة والسلام ، قالوا سل لنا ربك يبين لنا علم ( 1 ) رضاه عنا وعلم سخطه ، فسأله ، فقال أنبئهم أن رضائي عنهم أن استعمل عليهم خيارهم ، وإن سخطي عليهم أن استعمل عليهم شرارهم وفي فتاوى ابن حجر المكي رواه ابن جميع في معجمه . وذكر ابن الأنباري أن الرواية كما تكونوا بحذف النون وكما ناصبة حملا على أن . وذكر السيوطي في فتاواه الحديثية أنه رواه البيهقي في شعبه وغيره وإن حذف النون على لغة من يحذفها بلا ناصب ولا جازم . وكما في حديث لا تدخلوا الجنة حتى تؤمنوا أو أن حذفها على رأي الكوفيين الذين ينصبون بكما . أو على أنه من تغيير الرواة لكن هذا بعيد جدا ، انتهى . وأنشد بعضهم في المقام : بذنوبنا دامت بليتنا * والله يكشفها إذا تبنا وفي المأثور من الدعوات اللهم لا تسلط علينا بذنوبنا من لا يرحمنا . 1998 - كلمة الشح مطاعة . قال النجم ليس بحديث وعند ابن أبي شيبة في التوبيخ والطبراني عن أنس بن مالك ثلاث منجيات : خشية الله في السر والعلانية والعدل في الرضا والغضب ، والقصد في الفقر والغنى ، وثلاث مهلكات : هوى متبع